عبّر بدر طاهري، المنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار بمكناس، باسم مناضلي الحزب بالإقليم، عن اعتزازه بالدينامية التنظيمية التي يعيشها “الأحرار” والتدبير السياسي المحكم سواء على الصعيد الوطني أو الجهوي، خلال اللقاء الذي نظمته تنسيقية الحزب بإقليم مكناس وشهد حضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، وعددا من أعضاء المكتب السياسي.
وأشاد طاهري بسياسة الإنصات التي ينهجها الرئيس، عبر جولاته الميدانية في مختلف جهات المملكة ولقائه بالمواطنين، وهي المبادرات التي يراها طاهري ستعيد رد الاعتبار للممارسة السياسية ببلادنا.
منسق الحزب بإقليم مكناس أشاد بمواقف قيادة الحزب المشرفة اتجاه عدد من القضايا الراهنة، وعلى رأسها ملف التجار والأساتذة المتعاقدين، أو حتى في ما يخص لغات تدريس المواد العلمية على ضوء القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي، وهي المواقف التي يراها طاهري مجسدة للمشروع الديمقراطي الحداثي الذي يحمله “الأحرار”.
وأبرز طاهري أن تجمعيات وتجمعيي إقليم مكناس واعون بأهمية التنظيم وبالمشاركة، الشيء الذي يجعل حضورهم مشرفا، بـ30 فرعا في إقليم مكناس، وبمنظمة أطر الصحة، وهيئة المحامين وهيئة أطر التعليم (في طور التأسيس) وهيئة المنتخبين، ومنظمة الصناع والحرفيين التقليديين، ثم الشباب والمرأة والطلبة وجمعية الحمامة للتربية والتخييم.
وسجّل المتحدث ذاته أن أحرار الإقليم يساهمون في التعريف بمشروع الحزب، الذي جاء في “مسار الثقة”، ويقومون بمجهودات كبيرة، في ظل التشويش الذي يقوم به خصوم الحزب، قبل أن يختم حديثه بالقول إن مواجهة هذا التشويش لن تكون إلا بممارسة المسار في الميدان.
من جانبه نوّه محمد عبو المنسق الإقليمي للحزب بفاس ومكناس باللقاءات التواصلية التي يعقدها رئيس الحزب أينما حل وارتحل للإنصات لانشغالات المناضلات والمناضلين والتفاعل مع اقتراحاتهم وأفكارهم.
وعن حضور الحزب بجهة فاس مكناس، سجّل عبو أن مكانة “الأحرار” مشرفة، بتوفره على أكبر نسبة رؤساء مجالس، وتسيير لغرفتين مهنيتين، غرفة التجارة والصناعة والخدمات وغرفة الفلاحة، كما أنها الجهة الوحيدة التي أعطت 5 نواب برلمانيين و3 مستشارين في الغرفة الثانية.
وتابع عبو أن هذه النتائج جاءت بفضل نضالات أعضاء الحزب بالجهة، من جهة، وبفضل الحزم والعمل المتواصل لقيادته من جهة ثانية
وشهد اللقاء مداخلات ممثلي المنظمات الموازية للحزب، وهم سميرة لقصيور، عن منظمة المرأة التجمعية، وهشام طنيبو عن الشبيبة التجمعية، وإدريس العبدوني عن الصناع التقليديين، وعلي أبرون عن المنتخبين، وجواد الدكاك عن منظمة المحامين التجمعيين، وزويني نبيل، عن منظمة أطر الصحة، وابتسام زعرة، عن جمعية الحمامة للتربية والتخييم.
وعبّرت هذه المداخلات عن اعتزازها بمبادرة الرئيس، وبالدعم الذي يوليه للمنظمات الموازية للحزب، وجاء خلال المداخلات أن العمل الذي يقوم به أخنوش ساهم في شد انتباه العديد من الأطر صوب “الأحرار”.
كما تم التنويه بالاقتراحات والحلول التي جاءت بها أرضية الحزب، “مسار الثقة”، حول الإشكاليات التي تعرفها القطاعات الأساسية، كالتشغيل والتعليم والصحة، وهي الحلول التي ستجعل الحزب يجيب بفعالية عن هموم المواطنات والمواطنين.

منسق الحزب بإقليم مكناس أشاد بمواقف قيادة الحزب المشرفة اتجاه عدد من القضايا الراهنة، وعلى رأسها ملف التجار والأساتذة المتعاقدين، أو حتى في ما يخص لغات تدريس المواد العلمية على ضوء القانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي، وهي المواقف التي يراها طاهري مجسدة للمشروع الديمقراطي الحداثي الذي يحمله “الأحرار”.
وأبرز طاهري أن تجمعيات وتجمعيي إقليم مكناس واعون بأهمية التنظيم وبالمشاركة، الشيء الذي يجعل حضورهم مشرفا، بـ30 فرعا في إقليم مكناس، وبمنظمة أطر الصحة، وهيئة المحامين وهيئة أطر التعليم (في طور التأسيس) وهيئة المنتخبين، ومنظمة الصناع والحرفيين التقليديين، ثم الشباب والمرأة والطلبة وجمعية الحمامة للتربية والتخييم.
وسجّل المتحدث ذاته أن أحرار الإقليم يساهمون في التعريف بمشروع الحزب، الذي جاء في “مسار الثقة”، ويقومون بمجهودات كبيرة، في ظل التشويش الذي يقوم به خصوم الحزب، قبل أن يختم حديثه بالقول إن مواجهة هذا التشويش لن تكون إلا بممارسة المسار في الميدان.
من جانبه نوّه محمد عبو المنسق الإقليمي للحزب بفاس ومكناس باللقاءات التواصلية التي يعقدها رئيس الحزب أينما حل وارتحل للإنصات لانشغالات المناضلات والمناضلين والتفاعل مع اقتراحاتهم وأفكارهم.
وعن حضور الحزب بجهة فاس مكناس، سجّل عبو أن مكانة “الأحرار” مشرفة، بتوفره على أكبر نسبة رؤساء مجالس، وتسيير لغرفتين مهنيتين، غرفة التجارة والصناعة والخدمات وغرفة الفلاحة، كما أنها الجهة الوحيدة التي أعطت 5 نواب برلمانيين و3 مستشارين في الغرفة الثانية.
وتابع عبو أن هذه النتائج جاءت بفضل نضالات أعضاء الحزب بالجهة، من جهة، وبفضل الحزم والعمل المتواصل لقيادته من جهة ثانية
وشهد اللقاء مداخلات ممثلي المنظمات الموازية للحزب، وهم سميرة لقصيور، عن منظمة المرأة التجمعية، وهشام طنيبو عن الشبيبة التجمعية، وإدريس العبدوني عن الصناع التقليديين، وعلي أبرون عن المنتخبين، وجواد الدكاك عن منظمة المحامين التجمعيين، وزويني نبيل، عن منظمة أطر الصحة، وابتسام زعرة، عن جمعية الحمامة للتربية والتخييم.
وعبّرت هذه المداخلات عن اعتزازها بمبادرة الرئيس، وبالدعم الذي يوليه للمنظمات الموازية للحزب، وجاء خلال المداخلات أن العمل الذي يقوم به أخنوش ساهم في شد انتباه العديد من الأطر صوب “الأحرار”.
كما تم التنويه بالاقتراحات والحلول التي جاءت بها أرضية الحزب، “مسار الثقة”، حول الإشكاليات التي تعرفها القطاعات الأساسية، كالتشغيل والتعليم والصحة، وهي الحلول التي ستجعل الحزب يجيب بفعالية عن هموم المواطنات والمواطنين.





