fbpx

مورو يشارك في المناظرة الجهوية حول التعليم العالي ويؤكد استعداد المجلس للمساهمة في مشروع الجامعة

الإثنين, 28 مارس, 2022 -15:03

احتضنت كلية الطب والصيدلة بطنجة، أول أمس السبت 26 مارس 2022، أشغال المناظرة الجهوية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بحضور عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعامل إقليم فحص-أنجرة، عبد الخالق مرزوقي، والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني.

وفي كلمته بالمناسبة، رحب رئيس مجلس الجهة، بالطريقة التي اعتمدتها الوزارة لإعداد مخططها للسنوات القادمة في أفق 2030، مؤكدا على الدور المحوري والطلائعي للجامعة المتموقعة في صلب مضامين النموذج التنموي الجديد، الذي قدم بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأعرب مورو عن استعداد المجلس الذي يمثله لمصاحبة الوزارة وجامعة عبد المالك السعدي في مشروعها الهادف إلى هيكلة التكوينات والبحث العلمي التطبيقي بطريقة تستجيب للطلب المحلي والجهوي، وتساير التوجهات العالمية في هذا الصدد، مؤكدا على أن مسألة تطوير الجامعة كفضاء للمعرفة والبحث العلمي المبتكر يظل مقرونا بحكامة جيدة وفعالة وبجامعة منفتحة ودامجة ومندمجة تعتمد على الرقمنة وتحدد الأهداف في إطار مشاريع مدروسة مع الشركاء القطاعيين والترابيين.

كما أكد على أن الجامعة لا تدرس العلم فقط، ولكنها تعمل كذلك على صقل الكفاءات المنفتحة وتربي الطالب على مبادئ المواطنة والقيم، في إطار الهوية الترابية والجهوية التي تشكل جزء من هوية الوطن، كما ربط بين الجامعة وسوق الشغل من خلال تكوين الكفاءات ومن خلال تقوية جاذبية التراب تجاه الرساميل والأطر خدمة لتنافسية الجهة.

وأشاد رئيس مجلس الجهة كذلك بالبعد الاستباقي لمجلس الجهة الذي صادق على مجموعة من الاتفاقيات التي تسير في اتجاه مخرجات هذه المناظرة .

‎وقد تمحورت مواضيع المناظرة حول :” الإدماج الترابي والتنمية الجهوية المندمجة “، و “الإدماج الاقتصادي والقدرة التنافسية “، و “الإدماج الاجتماعي والتنمية المستدامة “، و “التميز الأكاديمي والعلمي”.

‎المناظرة كانت مناسبة، للتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات المرتبطة بالتوجهات الاستراتيجية للمخطط الوطني لتحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وتروم هذه الاتفاقيات تطوير مزايا متبادلة عبر التعاون في عدد من الأنشطة البيداغوجية والتكوين والإدماج والبحث العلمي ونقل التكنولوجيا والتنمية والتكوين الذاتي بالمقاولات، إلى جانب تشجيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الإدماج الاقتصادي والمهني لخريجي الجامعة.

وتطمح هذه الاتفاقيات إلى تطوير البحث العلمي التطبيقي والمساهمة في تعزيز الروابط بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي والمهني، وتحقيق التقائية الجهود وتوحيد الإمكانات.

كما وقعت الجامعة اتفاقية تعاون مع شركة “ميكومار” و”بنك أوف أفريكا” (البنك المغربي للتجارة الخارجية سابقا) وشركة “أكوا المضيق” من أجل توحيد جهود الأطراف لإحداث شركة مشبعة بثقافة وقيم التنمية المستدامة، تنشط في مجال تدبير النفايات، وبالتالي تقوية العلاقات بين الجامعة ومحيطها السوسيو-مهني، وإعداد بروتوكول اتفاق في مجال التكوين والبحث العلمي ومواكبة طلبة الجامعة في التداريب ومشاريع التخرج لطلبة الدكتوراه.

وتم التوقيع على اتفاقيتين مع جامعة مولاي اسماعيل وجامعة محمد الاول بوجدة من أجل توحيد الجهود لإحداث علاقات تعاون والمساهمة في تطوير التكوين والبحث العلمي والابتكار في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التوقيع على اتفاقية أخرى مع نادي الماليين بالشمال من أجل تمكين طلبة الجامعة من اكتساب خبرة مهنية في المجالات المالية، فيما تروم اتفاقية موقعة مع مؤسسة منتدى أصيلة النهوض بالتعاون الثنائي في مجال الحوار بين الثقافات والحضارات، بينما الاتفاقية مع المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية ستساهم في تقوية التعاون في المجالات الثقافية والبيئية والعلمية والفنية.

وقد تم التوقيع على هذه الاتفاقيات في إطار المناظرة الجهوية حول المخطط الوطني لتسريع منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، التي جرت اليوم السبت بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، وعامل إقليم الفحص-أنجرة، وعدد من المسؤولين والشخصيات الأكاديمية والاقتصادية ورؤساء المصالح الخارجية.

وتندرج هذه المناظرة، الرابعة من نوعها بعد دورات ثلاث بجهات بني ملال – خنيفرة وسوس – ماسة والشرق، في إطار المقاربة التشاركية لبلورة المخطط الوطني لتسريع منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في أفق سنة 2030، والتي تروم تمكين المملكة من التوفر على جامعات متجددة ومستدامة ومتكيفة مع حاجات الطلبة والمجالات الترابية.

وفتحت هذه المناظرات وجلسات المشاورة والإنصات الباب أمام كافة مكونات الجامعة والفاعلين المؤسساتيين والاجتماعيين والاقتصاديين من أجل المشاركة بمقترحاتهم وتصوراتهم الهادفة إلى خلق نموذج جامعي جديد ومبتكر. كما ساهمت في تعبئة الفاعلين حول رؤية مشتركة لوضع نموذج جامعي جديد، وإعداد مقترحات وتوصيات في هذا الصدد.




الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين