fbpx

تعرف على هيكلة الحزب وتنظيماته

تعرف أكثر على هيكلة الحزب و تنظيماته

قصتنا

يعود تاريخ حزبنا لأزيد من أربعة عقود من الزمن، ففي أكتوبر من سنة 1978 تم تأسيسه من طرف المناضل التاريخي أحمد عصمان، إلى جانب تلة من المناضلين المستقلين، ومنذ ذلك الحين ولحزبنا دور هام في الحياة السياسية المغربية.

يرتكز التجمع الوطني للأحرار على “الديمقراطية الاجتماعية” كمرجعية سياسية. هذه المرجعية مبنية على العدالة الإجتماعية والتمكين للمواطن. وينشد حزبنا المساواة كونها الضامن الوحيد للمغاربة من مختلف الفئات للاستفادة من الفرص بشكل متساوي، كما تضمن التساوي في الحقوق والواجبات واغتنام الفرص للتعلم وضمان الشغل والعلاج.

هذا ويؤمن حزب التجمع الوطني للأحرار، منذ تأسيسه، بضرورة بناء مجتمع قائم على التماسك الإجتماعي تقوم فيه الدولة بدور التمكين للمواطنين من خلال المؤسسات ومن خلال ضمان الحماية الإجتماعية لجميع المواطنين سواء أكانوا فاعلين أو عاجزين عن تحمل مسؤولياتهم.

حقّق حزبنا نتائج متقدمة في أغلب الانتخابات التي شارك فيها، كما كان له دور فعال في أغلب الحكومات التي تلت تاريخ تأسيسه.

ففي الانتخابات التشريعية لعام 1977 حصل مرشحو الحزب على 144 مقعدا من أصل 267 عضوا، وفي 22 مارس من عام 1979 غادر مؤسس الحزب، أحمد عصمان، منصبه كرئيس للوزراء (رئيس الحكومة حاليا)، وتفرغ لشؤون الحزب الذي التحق سنة 1981 بصفوف المعارضة.

حصل حزبنا في الانتخابات التشريعية لعام 1984 على 61 مقعدا من أصل 306، وانتخب أحمد عصمان رئيسا لمجلس النواب.

وواصل حزبنا تحقيق نتائج إيجابية، إذ حصل سنة1992 على المرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية، ثم حصل في الانتخابات التشريعية لعام 1993 على 34 مقعدا، لكنه قرر عدم المشاركة في الحكومة، مكتفيا بالمساندة النقدية داخل البرلمان.

وفي الانتخابات التشريعية لعام 1997 حصد حزبنا 50 مقعدا في مجلس النواب، محققا نسبة 8 في المائة من مقاعد المجلس، الشيء الذي جعله أكبر الأحزاب في تلك الانتخابات ليشارك سنة1998 في الحكومة بخمس حقائب وزارية، وهي الحكومة التي عُرفت باسم “حكومة التناوب”، بقيادة الزعيم الاشتراكي، عبد الرحمن اليوسفي.

وفي سنة 2001 تم انعقاد المؤتمر الوطني الثالث للحزب، والذي تم خلاله تجديد الثقة في أحمد عصمان، كرئيس للحزب، قبل أن يتمكن من الحصول سنة 2002 على المرتبة الرابعة في الانتخابات الأولى من نوعها في العهد الجديد، والمشاركة في الحكومة، ثم في سنة 2003 حصل على المرتبة الثالثة في الانتخابات الجماعية.

وشارك سنة 2007 في الحكومة بخمسة حقائب وزارية، وفي نفس السنة وتحديدا في شهر ماي 2007 تم انتخاب مصطفى المنصوري رئيسا للحزب.

وخلال سنة 2010 تم انتخاب صلاح الدين مزوار رئيسا للحزب، وفي السنة الموالية وتحديدا يوم 25 نونبر2011 حصل حزبنا على 52 مقعدا في الانتخابات البرلمانية، وقد تم اختيار الاصطفاف في المعارضة، ثم في سنة 2012 تم تجديد الثقة في صلاح الدين مزوار رئيسا للحزب.

وفي يوم 2 غشت 2013 انضم الحزب لصفوف الحكومة بعد انسحاب حزب الاستقلال في وقت سابق واختياره التوجه نحو المعارضة، ثم حصل الحزب سنة 2016 على 37 مقعدا في الانتخابات البرلمانية.

وفي أكتوبر 2016 تم انتخاب عزيز أخنوش رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار خلفا لصلاح الدين مزوار.

بداية مسار جديد للحزب، طبعه الكثير من العمل الدؤوب هم مستويات عدة، بما في ذلك إعادة هيكلة الحزب وتطويره، والتأسيس لدينامية جديدة.

وشهد شهر ماي 2017، محطات خالدة في تاريخ الحزب، ففيه تم تأسيس منظمة الشبيبة التجمعية خلال المرحلة التأسيسية والمرأة التجمعية، وفي أيام 19 و20 و 21 ماي سنة 2017، بصم حزبنا العتيد على نجاح كبير في المؤتمر الوطني السادس، الذي أسّس لعهد تجمعي جديد، وقد قال الرئيس عزيز أخنوش في جلسته الختامية: “اليوم يعد لحظة مفصلية في تاريخ الحزب ومسار تجديد هياكله بالمصادقة على القانون الأساسي وباقي مخرجات المؤتمر”.

قاد الرئيس عزيز أخنوش الحزب في جولات شملت جميع جهات المملكة بالإضافة إلى الجهة 13 (مغاربة العالم)، التي اختتمت فعالياتها بمحطة أكادير التي شهدت حضورا قياسيا لمناضلات ومناضلي الحزب على غرار الجولات الأخرى. وقد أسّس الرئيس بذلك لعهد سياسة القرب وإشراك المواطنين والإنصات لهم.

وأعلن الرئيس عزيز أخنوش في محطة أكادير من سلسلة الجولات الجهوية أن النقاش الموسع الذي أطلقه الحزب، أسفر عن تقديم عرض سياسي يقوم على “مسار الثقة”، الذي توج بالمصادقة عليه من طرف المجلس الوطني، مؤكدا أن “مسار الثقة” يقوم على ثلاثة أولويات يتعلق الأمر بالصحة والتشغيل والتعليم، وقد شارك من خلاله الحزب في النقاش حول التصور الجديد للنموذج التنموي الجديد الذي طالب به صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

واصل حزب التجمع الوطني للأحرار، تأسيس هياكله ومنظماته الموازية وجمعيات وهيئات، قبل أن تشهد دينامية متواصلة في ما يتعلق بتأسيس فروعها المنظمات والهيئات على المستوى الجهوي والإقليمي والمحلي، وفي نفس الوقت استمرت “دينامية “الأحرار” التي أطلقها الرئيس لتصل إلى مختلف جهات ومناطق المملكة، بما في ذلك المدن والقرى والمناطق النائية..

وفي يوم 2 نونبر 2019، الرئيسي عزيز أخنوش يترأس إطلاق البرنامج التواصلي الفريد من نوعه “100 يوم 100 مدينة”، الذي يهدف إلى الإنصات إلى ساكنة المدن المتوسطة والصغرى والاستماع لهمومهم ومشاكل مدنهم ومقترحاتهم واولوياتهم، وذلك في محطته الأولى بمدينة دمنات، ليستمر بنفس الأهداف والتوجهات إلى حدود المحطة الأخيرة بمدينة أيت ملول، التي ترأسها الرئيس، الذي أكّد أن خلاصات هذه البرنامج سيتم الإعلان عنها وكشف كل تفاصيلها من خلال كتاب “مسار المدن”، مؤكدا أن الحزب سيدافع عن هذه البرامج التي يريدها المواطنون بل وساهموا في إعدادها.

وفي سنة 2020 شهدت الحياة السياسية والحزبية ظروفا استثنائية وصعبة على غرار جميع القطاعات ليس فقط في المغرب بل في كل بلدان العالم، لكن حزبنا لم يستسلم للأمر الواقع، بل انخرط من خلال هياكله ومنظماته وهياكله الموازية ومناضلاته ومناضليه في حملات تحسيسية وتوعوية للتصدي لتفشي فيروس كورونا، كما أن حزبنا كان الحزب الوحيد الذي أطلق نقاشا واسعا وفريدا من خلال منصة “ما بعد كورونا”، التي سجلت مشاركة أزيد من 1400 مواطنا بثلاث لغات 89% منها باللغة العربية، و%10 بالفرنسية، و% 1 بالإنجليزية، كما حققت المنصة 40 ألف زيارة، في ظرف 10 أيام، كما حققت عبر الصفحات الرسمية للحزب في مواقع التواصل الاجتماعي حققت 4,450,000 زيارة، وتفاعل معها 67 ألف شخص، و7 آلاف تعليق، وهو ما أسفر عن تقرير غني وقيّم لخلاصة هذه المساهمات، وقد قدمه أيضا الحزب للجنة النموذج التنموي الجديد.

Share on twitter
شارك على تويتر
Share on facebook
Facebook
Share on email
شارك عبر البريد الالكتروني
Share on whatsapp
أرسل عبر واتساب
2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة