fbpx
جمعية أمل الأحرار

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة

تدعيما للمجهودات الوطنية الرامية للنهوض بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وإيمانا من التجمع الوطني للأحرار بأن النهوض بهذه الفئة لن يتأتى إلا عن طريق خلق جسم قوي يضم من الأطر والهياكل ما يكفيها للدفاع والنهوض بها، ولهذا الغرض تم تأسيس جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة. 

وتشكلت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة في الـ12 فبراير 2018 بمدينة مراكش، وتسعى هذه الجمعية بكل الوسائل الممكنة للنهوض بفئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع أنواعها وتفرعاتها ومحاولة إدماجها في الحياة العامة وكذا حذف تمثلات الأشخاص الأسوياء تجاه هذه الفئة.

وخلال هذا الظرف الوجيز تمكنت الجمعية من إثبات ذاتها من خلال الأنشطة والحملات التي نظمتها، حيث تمكنت من تأسيس 162 بين فرع محلي و إقليمي وجهوي. 

وتسعى الجمعية إلى التوعية بأحقية ذوي الاحتياجات الخاصة كغيرهم من الأسوياء في الحق، في الشغل والتعليم والسكن والإدماج في المجتمع، وتعمل الجمعية على إنشاء مراكز متخصصة بتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والمحافظة على الحقوق الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة والدفاع عنها، ووضع الخطط والبرامج الكفيلة بتحقيق مبدأ الإدماج التام لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والعمل على تنفيذها.

ويهدف هذا التنظيم أيضا إلى التشجيع والعمل بشتى الوسائل والإمكانيات المتاحة للنهوض بذوي الاحتياجات الخاصة، والتنسيق مع جل المؤسسات الحكومية والخاصة والهيئات المدنية، لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من حقهم في الولوج للمجالات الفنية والمهنية والرياضية والاجتماعية، والثقافية.

وعملت الجمعية على تنظيم دورات تكوينية وندوات لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل الإدماج في سوق العمل، وتقليل مساحة الفروقات الاجتماعية والنفسية بين ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص العاديين، وتوعية الناس بأن ذوى الاحتياجات الخاصة جزء لا يتجزأ من المجتمع، بل جزء مهم ورئيسي ولهم حقوق، كما ترافعت في مناسبات عديدة على الرفع من الدعم الإعلامي للتعريف بهذه الفئة. 

الرئيس : محمد أمين بوشيحة

Share on twitter
شارك على تويتر
Share on facebook
Facebook
Share on email
شارك عبر البريد الالكتروني
Share on whatsapp
أرسل عبر واتساب
ناقشت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة في لقائها الوطني، أمس الثلاثاء 15 دجنبر 2020، حصيلة عملها على المستوى الوطني، مشيدة في نفس الوقت بما تحققه الدبلوماسية المغربية في قضية الصحراء المغربية، خصوصا بعد القرار الأمريكي الأخير الذي تعترف من خلاله بالسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية. وعقد اللقاء الوطني عن بعد احتراما للإجراءات الاحترازية للتصدي لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد، بحضور محمد أمين بوشيحة، الرئيس الوطني للجمعية، وأمل الملاخ رئيسة المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية مراكش-آسفي، ومحمد السباهي، الكاتب الوطني للجمعية، و121 عضواً من ممثلين ورؤساء الفروع الجهوية والإقليمية والمحلية للجمعية. وفي بداية هذا اللقاء، أشاد محمد أمين بوشيحة، الرئيس الوطني للجمعية، بالتوهج غير المسبوق للجمعية، وبالجهود التي قام بها المكتب الوطني للجمعية، الذي عمل جاهدا لإيصال الجمعية لما هي عليه الآن، من خلال ما تقدمه من أعمال إنسانية جليلة وحملات توعوية وتحسيسية، كما هنأ جميع الفروع التي تعمل من أجل هذه الفئة. من جهتها، نوّهت أمل الملاخ رئيسة المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية فرع مراكش-آسفي، بحصيلة الجمعية وما تقدمه من أعمال إنسانية وتربوية، مؤكدة أن هذه الحصيلة جاءت بفضل العمل الجاد والمتواصل. وأشادت الملاخ، في نفس الوقت، بما حققته الدبلوماسية المغربية من إنجازات بخصوص قضية الصحراء المغربية، خصوص بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية للمملكة. إثر ذلك، قدّم الكاتب الوطني للجمعية، إحصائيات عامة لجميع الأنشطة التي قامت بها الجمعية منذ التأسيس، والتي تضم توزيع الكراسي العادية 532، العكاكيز 354، الأطراف 122، المواد الغذائية لفائدة 15970 أسرة الترويض الطبي لفائدة 1532 أسرة، ثم تقديم دروس الدعم والتقوية في جميع المواد لفائدة 1176 تلميذ، المساعدات الطبية لفائدة 700 أسرة، مساعدات مختلفة 7624، تجهيز 30 غرفة لتعليم الأولي، تجهيز 42 غرفة لإدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، محاربة الامية 510 الطفل. وبعد ذلك، قدّم الرئيس الوطني نبذة تاريخية على تأسيس الجمعية وتحولها من لجينة صغيرة داخل المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية إلى جمعية وطنية تضم أزيد من 130 فرعا محليا وإقليميا وجهويا وأيضا 3 فروع خارج أرض الوطن . وبالمناسبة، تم الاستماع لمداخلات المشاركين في اللقاء، الذين تحدثوا عن حصيلة الجمعية على مستوى كل الفروع وتطلعاتهم المرتبطة أساسا بضرورة رفع مستوى الاشتغال لتحقيق المزيد من الإنجازات التي سطرتها الجمعية.
2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة