fbpx

بوسعيد: تفاؤلنا كبير بنجاح الحكومة في أوراشها الإصلاحية خلال الأزمة لأنها اختارت الصراحة والوضوح واتخاذ القرارات الصائبة

الأحد, 11 سبتمبر, 2022 -12:09

شدد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على ضرورة تحلي المسؤولين السياسيين بالصراحة في التعبير والخطاب، حتى يدرك الشعب المغربي تموقع المغرب في الخريطة الدولية، وكيف تنعكس العوامل الخارجية عليه، خصوصا في الظرفية الحالية التي تعرف أزمات وصدمات متتالية.

وزاد بوسعيد، خلال أشغال الدورة الرابعة لجامعة الشباب الأحرار، اليوم السبت بأكادير، أنه يجدر بالسياسي التواصل مع المواطنين، ووضع قراءة للواقع، واستعراض ما يمكن أن يأتي به من حلول، “وهذه مقاربتنا الإصلاحية في حزبنا التي تزعج أعداء النجاح وتحرج فئة استشعرت بلوغنا نجاحات في ميادين اجتماعية هامة”، على حد تعبيره.

وكنموذج عن صراحة الفاعل السياسي ووضوحه، استحضر بوسعيد كلمة رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، حين قال إن الحكومة من السهل أن تجد مبررات لتوقف المشاريع الإصلاحية خلال الأزمات، وأن تدعم بعض المواد بإمكانياتها، وتبحث عن الحلول السهلة من خلال الاقتراض من أجل الاستهلاك لا الاستثمار، لكن الأصعب والأهم هو أن تواصل الإصلاح مهما كانت المعيقات، وتمضي في تنزيل أوراشها التنموية، وتتخذ القرار الصائب في الوقت الصائب.

وأضاف عضو المكتب السياسي أن الحزب رفع شعار الدولة الاجتماعية وتدعيم القطاعات الاجتماعية من صحة وتعليم وشغل، على الرغم من أن كل الحكومات السابقة اشتغلت على هذه المجالات، إلا أن محاولاتها لم تؤتي أكلها، حيث تتخلى عن مشاريعها مع أول عثرة، وأول أزمة.

وأعرب بوسعيد عن تفاؤله الكبير بنجاح الحكومة الحالية، بقيادة عزيز أخنوش، في أوراشها الإصلاحية، رغم التحديات الاقتصادية والمناخية والوبائية التي يعاني المغرب من تبعاتها، بفضل إصرار الحكومة على العمل واستمرارها في الوفاء بالتزاماتها في القطاعات الاجتماعية.

على صعيد ثان، أفاد بوسعيد أن المغرب قد صمد أمام مختلف الازمات المتعاقبة، بفضل قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكل المبادرات والإصلاحات السياسية والاقتصادية التي أطلقها منذ 20 سنة في العديد من القطاعات، والتي اثبتت نجاعتها في زمن الأزمات، آخرها تدبير جلالته لازمة كورونا في السنتين الأخيرتين، وإعطاء توجيهاته تنزيله لمشاريع كبرى من قبيل المغرب الأخضر وبرنامج تنمية الطاقات المتجددة.

واعتبر أن أعداء الوطن وحساده يغيضهم أن يروا المغرب في تطور مستمر، دون ثورات طبيعية، ويتفوق عليهم رغم ثرواتهم هم وغازهم وبيترولهم، ويكيدون له بمختلف الطرق، “من يعرف معدن المغاربة وتشبتهم بملكهم ووحدتهم الترابية يدرك أن هذا التشويش ومثل هذه السلوكات لن تزيدنا إلى إصرار وقوة وتضامن”، يضيف بوسعيد.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين