fbpx

المادة 6 من مشروع قانون الطوارئ الصحية…هذه ملاحظات مصطفى بايتاس

الخميس, 9 يوليو, 2020 -00:07

سجل النائب البرلماني عن فريق التجمع الدستوري مصطفى بايتاس تأخراً في الحياة الاقتصادية بالمملكة، مستحضراً الإكراهات الاقتصادية الكبرى، والتهديد الذي يطال مناصب الشغل، داعياً إلى ضرورة مضاعفة الجهود من طرف الحكومة والمؤسسات.

وأكد بايتاس، الذي كان يتحدث في اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، المنعقد الاثنين 6 يوليوز، والذي خصص للدراسة والمصادقة على مشروع القانون رقم 42.20 بتغيير المرسوم بقانون رقم 2.20.292 المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، (أكد) على ضرورة عودة الحياة الاقتصادية لوضعها الطبيعي.

وبخصوص التعديل الذي أجرته الحكومة في اجتماع مجلسها الأسبوعي الأخير، على المادة السادسة من مشروع قانون رقم 42.40 بتغيير المرسوم بقانون رقم 2.20.292 المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، قال بايتاس ” كان يفترض من الحكومة أن تضع المادة بصيغتها الجديدة منذ البداية دون الحاجة إلى التعديل اليوم بعد مرور كل هذا الوقت”.

ويشار إلى أنه تمت مراجعة المادة 6، حيت أصبحت أحكامها تنص على أنه “يجوز للحكومة أن تقرر خلال فترة حالة الطوارئ الصحية المعلن عنها، وقف سريان مفعول كل أجل من الآجال المنصوص عليها في النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، إذا تبين لها أن استمرار سريانه يحول دون ممارسة الأشخاص المعنيين به لحقوقهم أو الوفاء بالتزاماتهم خلال هذا الأجل بسبب الإجراءات المتخذة من قبل السلطات العمومية المختصة للحد من تفشي الوباء” وتحدد بنص تنظيمي حالات وقف سريان مفعول الآجال المذكورة.

وأوضح بايتاس أن التعديل الذي أجرته الحكومة في هذا التوقيت بالضبط من شأنه أن يؤثر على استئناف عدد من الأنشطة الاقتصادية، وأيضا على التزامات المؤسسات والمواطنين في آنٍ واحد، مسترسلاً ” إجراء الحجر الصحي كان ملزماً للمواطنين لتفادي انتشار الفيروس، لكنه كان غير ملزم للعاملين والمرتبطين بأنشطة حيوية، ولذلك كان يجب الإبقاء على الآجال سارية المفعول باستثناء بعض القطاعات التي ترى الوزارة الوصية أنه قد يقع بها اكتضاض أو أن الوقت غير كاف أو أنها رصدت خطرا ما على صحة المواطنين”.

من جهة أخرى، أشاد بايتاس بالإجراءات الاحترازية التي سنتها المملكة، وبالمصالحة التي تمخضت عنها بين المجتمع والدولة، داعياً في هذا الإطار إلى الكف عن اثارة المخاوف من البؤر الصناعية المسجلة في الأيام القليلة الماضية، خصوصا وأن نسبة الوفيات المسجلة بالمغرب منخفضة مقارنة مع دول أخرى.

  • slider

الأكثر قراءة

هل يجب تعليم المواد العلمية باللغات الأجنبية ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين