fbpx

أخنوش: تحالفنا طبيعي وديمقراطي ووسيلة للدفع بالعمل الحكومي والبرلماني إلى أقصى درجات الفعالية والمردودية والجدوى

الإثنين, 6 ديسمبر, 2021 -15:12

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن “تحالفنا الحكومي تحالف طبيعي وديمقراطي أفرزته مخرجات العملية الانتخابية للثامن من شتنبر الماضي، والتي بوأت الأحزاب الثلاثة مركز الصدارة من أجل تدبير الشأن العمومي والمساهمة في تنزيل الأوراش الإصلاحية الكبرى وراء القيادة السديدة لجلالة الملك نصره الله”.

وأضاف أخنوش في كلمته خلال ندوة صحفية حول “التوقيع على ميثاق الأغلبية”، بمشاركة كل من عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال،  قائلا: “وهو أيضا تحالف من أجل تحقيق انتظارات المواطنات والمواطنين، في العيش الكريم ومواجهة التحديات الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي خلفتها ولا زالت تخلفها جائحة كوفيد19”

وأكد أن تكامل القدرات والأدوار بين مكونات التحالف الحكومي والذي تتوفر فيه كل عوامل النجاح وصناعة التغيير المنشود تحت القيادة الملكية، سيُضاعف من منسوب النتائج الإيجابية لهاته الحكومة.

وأوضح أن تأسيس وتنظيم التحالف الحكومي والتوقيع على ميثاقه ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة للدفع بالعمل الحكومي والبرلماني إلى أقصى درجات الفعالية والمردودية والجدوى، ولن يتحقق ذلك دون وجود شراكة حقيقية من أجل مشروع سياسي وتنموي مشترك، نتحمل بإنصاف وتضامن تكاليفه المحتملة كما مكتسباته المنتظرة، مردفا “وهذا يعني أن زمن التهرب من المسؤولية والرمي بها على الآخرين قد انتهى، فالجميع داخل التحالف مسؤول ومتضامن مع الجميع”.

وبعد أن ذكر بأن الدرس المتاح أمام هذا التحالف تحالفن هو عدم تكرار مظاهر التنصل من المسؤولية التضامنية والسياسية، مما جعل بعض المواطنات والمواطنين يفقدون الثقة في السياسة والسياسيين”، قال “إن ميثاق الأغلبية الذي سنوقعه اليوم يبلور رؤية مشتركة وموحدة لحسن سير العمل الحكومي والبرلماني والترابي، ويقدم كل الضمانات المؤسساتية لتعزيز التضامن والتشاور بين مكونات الأغلبية، والأهم من ذلك أنه يشكل أحد الآليات التي نراهن عليها لمصاحبة تنزيل البرنامج الحكومي وتقييم تنفيذه”.

وتابع: “نحن في ظروف غير عادية وكل مكونات التحالف الحكومي تشعر بثقل المسؤولية الملقاة عليها في هاته اللحظة السياسية المفصلية، وتدرك أن الثقة التي وضعت فيها من طرف جلالة الملك ومن طرف الشعب المغربي، تستوجب العمل الجماعي لتحقيق ما ورد في البرنامج الحكومي الذي يُترجم تعهداتها الانتخابية، وهو أمر ممكن وفي المتناول بالتعاون والتنسيق والتماسك والتضامن والمسؤولية، وبطبيعة الحال لن نضيع وقت المغاربة في السجالات العقيمة فالانتخابات قالت كلمتها”.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين