أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يخوض استحقاقات 23 شتنبر بحصيلة وبرنامج يستندان إلى الإنصات للمواطنين وترجمة انتظاراتهم إلى إجراءات ملموسة، مبرزاً أن حماية القدرة الشرائية ومواصلة إصلاح الصحة والتعليم وتعزيز الإدماج الاقتصادي تشكل ركائز أساسية في مشروع الأحرار للمرحلة المقبلة.
وقال بوسعيد، خلال اللقاء التواصلي للحزب بسيدي موسى بن علي بإقليم المحمدية، إن الانتخابات تشكل لحظة للاختيار على أساس الحصيلة والبرنامج والقدرة على الترافع، داعياً المواطنين إلى منح ثقتهم لمن يعرف قضايا المنطقة ويملك القدرة السياسية والمؤسساتية للدفاع عنها، منوهاً في هذا السياق بهشام آيت منا، وكيل لائحة الحزب بدائرة المحمدية.
وأوضح بوسعيد أن القدرة الشرائية تتصدر أولويات برنامج الأحرار في ظل الضغوط التي تواجهها الأسر، مشيراً إلى أن الحزب يقترح مواصلة تطوير منظومة الدعم الاجتماعي وربطها بتطور الأسعار، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية للعمال الموسميين وتمكينهم من حقوق مرتبطة بالتغطية الاجتماعية والتقاعد.
وشدد عضو المكتب السياسي على أن المرحلة المقبلة تقتضي أيضاً مواصلة إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، معتبراً أن الصحة أصبحت في مقدمة انتظارات المواطنين، خصوصاً بالعالم القروي، فيما يظل التعليم الجيد المدخل الأساسي لمنح الأجيال الجديدة فرصاً أفضل للاندماج والنجاح.
وأكد بوسعيد أن برنامج الأحرار لم يُصغ بعيداً عن المواطنين، وإنما جاء ثمرة مسار من الإنصات واللقاءات الميدانية، قائلاً إن الحزب يشتغل على تحويل المشاكل التي يعبر عنها المغاربة إلى حلول وإجراءات قابلة للتنفيذ، بما يعكس، حسب تعبيره، التصاق التجمع الوطني للأحرار بالمجتمع وقضاياه.




